منتديات علاوي

منتديات علاوي

وناسه وضحك وفله بس وقت الجد جد وقت الضحك ضحك
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
حياكم الله في منتديات علاوي ونرحب في الاعضاء {معا تحياتي المدير العام للمنتدى}

شاطر | 
 

 الى كل ام تريد حماية اولادها من الانحراف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ولد الظلام



الابراج السمك عدد المساهمات : 9
نقاط : 7452
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/11/2012
العمر : 18
الموقع : انا كويتي بس ادرس بالحفر
المزاج : فلاوي

مُساهمةموضوع: الى كل ام تريد حماية اولادها من الانحراف   الجمعة نوفمبر 16, 2012 11:47 pm

قبل فترة صارت معي سالفه على طريق المزارع وهي ان اكو اصبيان يتحرشون فيني تعرفون شنو اقصد لان محد ما يعرف المهم اصبيان مو متربين من تصرفاتهم وكلامهم واهلهم ساحبين عليهم وحبيت بعد السالفه الي صارت لي ادخل وابحث عن موضوع تستفيد منه كل ام وكيف تحمي ولدها من الانحراف طبعا لازم على الام بالاول تخلي ولدها يكره هالامور تقوله اي شي بس افضل شي انها تكرهه من صغره ماني مطول عليكم نبدأ


حماية اولادنا من الانحراف




كيف نمنع أطفالنا من الجنوح والانحراف

بعتبر علم السلوك التربوي أن السنوات الأولى من عمر الطفل هي من المراحل المهمة التي تتبلور فيها شخصيته وتكتسب الخصائص والطباع التي تؤثر على سلوكياته مدى الحياة. لهذا نرى أن دور الوالدين والمربين مهم ومؤثر في هذه المرحلة لإدراك خصوصيتها ومرحليتها وأهمية التعامل معها.

منذ اللحظة الأولى لولادة الطفل يصبح موضع اهتمام الوالدين والمقربين ومحط أنظارهم وهو يغتنم الفرصة ليستفيد من هذا الوضع، فقد تظهر عند بعض الأطفال تصرفات عنيفة وشرسة يعاقبه أهله عليها غير أنه لا يلبث حتى يكررها مرة أخرى. في هذه المرحلة يبدأ دور التحدي عند بعض الأطفال، وبعضهم لظروف معينة قد يجنحون نحو الانحراف ويحيدون عن الطريق الصحيح. وقد يتسائل البعض عن سبب جنوح الأحداث، والإجابة ليست سهلة عن هذا السؤال فقد يكون الحدث ضحية بيئة معينة تقوم على الزجر والتعسف أو يتفشى فيها الشقاق والخلافات العائلية، فيفقد الطفل توافقه وانسجامه ويصبح عرضة للانحراف عن الدرب الصحيح. وظاهرة جنوح الأطفال والأحداث باتت مشكلة مستعصية تهدد العديد من الدول المسماة بالعالم الثالث.
وتفشي ظاهرة الانحراف في المجتمعات الغربية ظاهرة ليست بجديدة ولكنها ازدادت ونمت بعد أن وجدت أجواء فاسدة ترتع فيها بسبب التفكك العائلي والاستقلال المادي وانهيار القيم الاخلاقية تحت مزاعم الحرية والفردية والمساواة. والمسؤولون في الغرب لا يعترفون بالاسباب الحقيقية الكامنة وراء انحراف الاحداث والمراهقين وجنوحهم والتي نتجت عن التحكم المادي الفاسد الذي ساد مجتمعاتهم، بل افتلعوا أسبابًا أخرى ووضعوا لها ضوابط وحلولا عقيمة كانتشار الطب النفسي الاجتماعي وتنظيم شرطة مكافحة الانحراف والجريمة، ومنع استعمال الأسلحة وانتشارها بين الأحداث وزيادة عدد السجون والإصلاحيات ومكاتب مكافحة الجريمة، واستحداث مراكز لمكافحة توزيع وتعاطي المخدرات. ومع كل هذا ما زالت الجرائم تنتشر وتزداد في أوساط تلاميذ المدارس خصوصًا صغار السن والمراهقين.
ولا ننسى دور الأهل وانشغالهم بأمورهم الخاصة واعتنائهم بكل شاردة وواردة ما عدا تربية أطفالهم. فبعض الاغنياء يتركون رعاية أولادهم للخادمة، وبعض الفقراء يتركونهم للشوارع، عرضة للجهل وسوء التربية، مما يجرهم إلى ارتكابهم ما لا يجوز من سرقة ونهب وأحيانا قتل. وهي أمور كان من الممكن تفاديها لو توفرت لهذا الصبي عناية الأهل من جهة ورعاية الدولة حتى تمنع بؤر المخدرات ودور الدعارة للقاصرات قبل أن يفوت الأوان، وتضع على هؤلاء المنحرفين تدابير الرعاية والحماية والإصلاح والتأديب.
إن انحراف الاطفال والمراهقين وارتكابهم المحظورات مشكلة لا يتنبه لها الكثيرون غالبًا إلا بعد فوات الأوان والقبض عليهم. ولهذا على الآباء التنبه لهذه الحقيقة ولانتباه لنزعة الانحراف في طبيعة الطفل وحلّها قبل فوات الأوان وانتشارها حيث يتخطى الأمر إطاره الاجتماعي الضيق ليصل إلى تهديد المجتمع وأمنه واستقراره.
ونرى أنه من المهم مراعاة بعض الجوانب في تربية الطفل لتحد من شذوذه وانحرافه:
أولا: مراعاة صحة الطفل النفسية وإبعاده عن مشاحنات الزوجين والشجار المستمر الذي قد يؤدي إلى هرب الطفل للشارع حيث تتلقفه أيدي السوء، وقد يغرق الطفل بسببها في بحور الحزن والكآبة.
ثانيًا: شدة القسوة أو التدليل وكلاهما مضر إذا استعملا كمنهج دائم لتربية الطفل، فالتشدد والقسوة يجعل الطفل دائم الخوف والقلق وعدائيًا تجاه الآخرين وإحساسهم بالكبت قد يولد انفجارًا عند الكبر. أما تدليل الطفل بصورة دائمة فله مساوئه على صحة الطفل النفسية، فالمدلل لا يعرف معنى الشجاعة وتحمل المسؤولية وقد يفقد ثقته بنفسه وبالآخرين ويسيطر عليه شعور بالنقص وقد يحاول بارتكاب فعل شائن إثبات الذات والثقة بالنفس. وخير هذه الأمور أوسطها فلا إفراط ولا تفريط.
وهنا يكمن دور الأب الواعي فلا يدلل ابنه كثيرًا ولا يقسو عليه حتى النهاية، بل يمارس دوره المتوازن الذي يتطلب الكثير من الصبر والوعي والحكمة والمودة ومراقبة الطفل وفهم متغيراته واحتياجاته حسب نموه وعمره، وتلقينه مبادئ الخير وحثه على الفضيلة، وليكن الأبوان مثالا صالحًا وقدوة لأولادهم، لأن الطفل بطبيعته يقلد أقرب الناس إليه، وهكذا يبدو لنا جليا أن أكثر أسباب الانحراف تعود إما لجهل الأهل بأصول التربية أو لسوء سلوكهم هم أنفسهم مما ينعكس سلبًا على أولادهم أو لسوء الاوضاع الاجتماعية.

ياشباب ادعولي بالتوبه الصالحه وجزاكم الله خير اخوكم ولد الظلام

ملاحظه الموضوع منقول بس الي بالاحمر انا كاتبه lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الى كل ام تريد حماية اولادها من الانحراف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات علاوي :: منتدى عام :: عالم المراة-
انتقل الى: